الاثنين، 21 ديسمبر 2009

نظرية لمبروزو

علم النفس الجنائي ، علم قائم بذاته ،
وكغيره من العلوم تناوله العلماء والباحثون بعدة نظريات من أهمها :
نظرية سيزار لمبروزو (الرجل المجرم)।
ملخص جميل بتحدث عن هذه النظرية وسيرة صاحبها واصداراتها।
الرابط:
http://www.acofps.com/vb/showthread.php?t=1697

الجمعة، 23 أكتوبر 2009

كفى يا أحمد الشقيري..نموذج من حسرات الشباب السعودي


.ExternalClass .ecxhmmessage P
{padding:0px;}
.ExternalClass body.ecxhmmessage
{font-size:10pt;font-family:Verdana;}

خوآطر 5 ..برأيي الشخصي هو أفضل برنآمج رمضآني لهذا العام و بلا أي منآزع ..هذا الجزء تحديداً يكشف العورآت اللتي نحآول نحن مدآرآتهـآ ..في كل يوم يفاجئنآ الشقيري بمأسآة جديدة .. تثبت للمرة المليون بأننا فعلا شعب مأسوف عليه ..عندمـآ نتحدث عن اليآبآن كبلد تعرض لأكبر جريمة في التآريخ في عآم 1945 و قنبلة هيروشيما الشهيرة و ماتركته لحد الآن من مآسي لا زآلت عآلقة بعقل كل يآبآني و حتى الأطفآل عندما يقرأون عنها يصيبهم الحزن ..عندما نتحدث عن بلد قآمت من الحرب و نهضت من لآ شيء ..و أصبحت الآن من أعظم دول العالم .. إن لم تكن أعظمها ..فمـآذآ يمكننا أن نقول و أن نعلق ..لا نملك شيئا سوى الإنبهـآر بهذا البلد الرآقي ..لنترك هذا الحديث الغير مجدي فاليابان بلد أرقى بكثير من مستوى دولنا العربية و الإسلامية قاطبة ..ولولا وجود الحرمين بين أرآضينا لما تذكرنآ أحد ..و ليس هذا محور موضوعي الآن ..الشقيري و للأسف الشديد عرض لنا حلقة تستحق الوقوف كثيرا و دوناً عن بآقي الحلقآت السابقة ..أيعقل بأن رآتب عامل النظآفة يعادل روآتب ثلاث مهندسين سعوديين !!!!!!!!طبعا هذا الشيء ليس بغريب على دولة مثل اليابان تملك القوة الإقتصادية و الشرائية ..و لكن أيضا السعودية تملك القوة المالية بل نحن أغنى دولة بالعالم ..آبآرنـآ النفطية تصرخ من النفط ..و نحن للآن روآتبنا = لآ شيء !!ـآلغرض من موضوعي ليس الإعترآض ولا حتى محآولة البحث عن الحل ..فنحن لا نعرف و لا نجيد الحل ..و سنبقى هكذآ لقرون طويلة إلى أن يرث الله الأرض و من عليها ..ولكنني اريد أن أقول ( كفى يا أحمد الشقيري ) ..فلقد أثقلت علينا ..لقد اثبت لنا بأننا (مضحووووك علينا) ..كفى يا أحمد الشقيري فنحن شعب للآن لا نملك منآزل ..كفى يا أحمد الشقيري فنحن لآزلنآ نعآني من قلة الروآتب و شح الوظآئف و عددنا 25 مليون نسمة (مثل عدد سكان طوكيو فقط) بينما عآمل النظآفة في اليابان يمتلك كل شيء lكفى يا أحمد الشقيري فنحن للآن يوجد بيننا اشخآص لآ يملكون قوت يومهم .. بينما عآمل النظآفة الياباني لديه شاشة بلازما اللتي لا يملكها إلا 5% من الشعب السعودي .كفى يا أحمد الشقيري فنحن شبآبنآ نصفه عآطل و فتيآتنا نصفهم عوآنس .. بينما عامل النظآفة الياباني يتزوج و ينجب !!كفى يا أحمد الشقيري فقد احتقرت شهآدتي و مهنتي بسببك ..و تمنيت أن أكون عآمل نظآفة يآبآني حتى أنعم بحيآة كريمة ..يآ أحمد الشقيري نحن دولة غنية مثلنا مثل اليابان ..ولكن بين أرآضينا يعيش القذر و الحرآمي و الوصولي و الهآمور اللذي يأكل قوت الصغآر ..يا ابن الشقيري فكرتك وصلت و بكل جوآنبها ..نحن نعمل حتى يتم تسديد ديون مصر و يتم إعمآر بيروت ..لآ أطلب أن نتسآوى بدولة مثل اليابان .ولكنني أريد فقط أن نكون وآضحين مع أنفسنا ..اليوم عرفت و علمت يا أحمد لمآذآ عآمل النظآفة الياباني رمقني بنظرة استحقآر عندما رأيته ذآت مرة تحت البناية اللتي كنا نسكنها بطوكيو أيام التدريب الجآمعي ..وضعت يدي بجيبي و أخرجت له بحدود 200 ين يآبآني ..فرمقني بنظرة و رحل بعيدا ليكمل عمله في تنظيف الزبآلة ..لم أكن أعلم وقتها بأنه يتقآضى رآتبا أحلم أن أصل إليه يوما ..و بأنه يملك منزلا و انا أدفع إيجآر غرفتي ..و بأنه يمتلك سيآرة ..و أنا أبحث عن ورشة لتصلح الخردة الباليه اللتي كنت أملكها !!!على فكرة يا إخوآن ..نحن لا نقل غنى و مالا عن اليابان ..و لكن هنآك من لآ يحب البلد ولا يريدهـآ أن تصبح دولة عظمى .و عزآؤنا الوحيد ..قول الحمدلله و اسكتتتتتتتتتتتتتترآك أحسن من البنقالي و الهندي ..لكن فكر معي قليلا ..لو كآن في الهند و بنغلآديش بترول ..هل كنت سأضل بأفضل من البنقالي و الهندي ؟؟بقلمـ/مهندس كهربآئي (سعودي)

السبت، 17 أكتوبر 2009

حال اللغة العربية

قال حافظ ابراهيم:

رجعت لنــفسي فاتــهمت حصاتي وناديت قومي فاحتـــسبت حياتي
رمـوني بعقم في الشباب وليـتـــني عقمت فلم أجــــزع لقول عداتـــي
ولـــدت ولما لم أجـــد لــعرائـــسي رجــــالا أكــــفاء وأدت بنـــاتـــي
وسعت كتاب الله لـــــفظا وغـــاية وماضقــــت عن آي به وعظــات
فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة وتنـــسيق أســــــماء لمخترعــات
أنا البـحر في أحشائــه الدر كــامن فهل سألوا الـغواص عن صدفاتي
فيا ويحــكم أبلى وتبــلى محاســني ومنكـــم وإن عز الــدواء أساتـــي
فلا تكــــلـوني للزمـــــان فإنـــنــي أخاف عليــــكم أن تحــــين وفاتي

للأسف أصبنا لغتنا العظيمة بخيبة أمل
جرفتنا حضارة الغرب الزائفة حتى أصبحنا نستخدم مصطلحات لغتها ونترك لغتنا.

السبت، 29 أغسطس 2009

المرض الممتع

موضوع ممتع حقا ।

اتبعوا الرابط وتعرفوا على المرض الممتع।

http://www.acofps.com/vb/showthread.php?t=30

الأحد، 23 أغسطس 2009

مقالة من القلب الى القلب

عبدالعزيز محمد الحليلة* لا أدري لِمَ السياسة التعليمية مصرة على اختبار «القياس» للطلابوالطالبات، ورغم عدم جداوه، وتدميره لمستقبل الطلاب والطالبات، وإلا كيفنحدد جهد اثني عشر عاماً في اختبار مدته ساعة تقل أو تزيد، ونعتمد نتيجةهذا الاختبار في تحديد مستقبل الطالب في عملية اختزال ظالمة لمسيرةدراسية طويلة. ويكون مستقبل الطالب بعد هذه السنوات الدراسية الطويلة،وتلك الجهود الكبيرة في المذاكرة بختم «غير صالح» فتضيع أحلام وآمالبقرار ظالم. لذلك أرى أن هذا الاختبار ما هو إلا فخ يقع فيه الطلاب والطالبات، وهوقياس ظالم، والدليل أنه في حال إعادته تختلف الدرجة إما علواً أو نزولاً،مما يجعل الاعتماد عليه كمحدد للدخول للجامعة أو إلى كلية ما ليس حكماًعادلاً، ولا محدداً منطقياً، فالطلاب تم اختبارهم أربع مرات وكانت الفرصةمتاحة للحصول على الأعلى ولكن الطالبات تم اختبارهن مرة واحدة فقط ومنواقع عملي في شركة أرامكو السعودية وفي قسم التوظيف رأيت المشاهد المؤلمةللطالبات خصوصاً بعد رفضهن في برنامج البعثات فحالات عديدة تصاب بانهيارولسان حالها يقول ضاعت أحلامي!! أصبحت عاطلة!! كما أن هناك سؤااً يفرض نفسه، وهو: هل عناصر التعليم المتمثل في المناهجالدراسية، والمعلمين، وأدوات التعليم، والمعامل، والتجهيزات، وعدد الطلابفي الفصل الواحد، والمباني، والحوافز المادية والمعنوية للمعلم.. الختمكن الطالب من تحقيق نسب متميزة في اختبار القياس؟ لا شك أن ضعف مستوى التعليم عامة ساهم في كارثة كثرة الرسوب في اختبارالقدرات، مما سيؤدي مستقبلاً إلى طرد الكفاءات والعقول الطلابية منالجامعات والكليات تحت وطأة اختبارات «القياس» التي هي في حقيقتهااختبارات تحدٍ وُضعت لزيادة معناة الطالب/ الطالبة وحجر عثرة في طريقه. لا يمكن بحال أن تقيس هذه الاختبارات القياسية مستوى ذكاء وعبقرية الطالببدقة، ذلك أن هذه الاختبارات هي في حقيقتها أقرب إلى قياس الثقافة منهاإلى الذكاء. والحقيقة المُرة هل يمكن قياس عقول الطلاب والطالبات قياساً دقيقاًمحكماً خلال ساعة؟ ألا يكفي معدل درجات الطالب/ الطالبة في سنوات دراسته الثلاث في المرحلةالثانوية قياساً حقيقياً لكفاءة الطالب/ الطالبة للدراسة الجامعية؟ إن الحقيقة تؤكد أن القياس خلال سنوات الطالب الدراسية الثلاث أدق وأصدقمن اختبار «القياس» ذي الساعة الواحدة. أخلص من هذا كله أن اختبار «القياس» ما هو إلا ورطة للطالب وسبب كبير فيضياع عدد كبير من أبنائنا الطلاب والطالبات. وما هو إلا لتغطية العجزوالقصور الحاصل في العملية التعليمية، لذا كان يجب أن يكون الإصلاح منالأساس لا من النهاية حيث يفجع الطالب بمثل هذا الاختبار «القياسي»المعجز. فأدعو القائمين على التعليم وعلى رأسهم سمو وزير التربيةوالتعليم إلى البدء بالاصلاح من الأساس، حيث الأساس هو القاعدة التي يمكنالاعتماد عليها، ولن تكون مخرجاتنا التعليمية متميزة إن كان الأساس هشاًمتداعياً. * مدير التوظيف - شركة أرامكو السعودية

الاثنين، 20 يوليو 2009

داء ليس له دواء

قمت مؤخرا بزيارة الحرم النبوي الشريف بعد انقطاع طويل .

وفوجئت بكمية الجنسية الإيرانية هناك..

كم هائل من الشيعة اعتبرهم يقطنون في الحرم النبوي الشريف,



استغرب من الوضع ॥ فالمفترض من حكومتنا أن تترك الفرصة لشعبها في زيارة الحرم و في استشعار القرب من الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم॥

المؤلم أن أعدائنا بيننا ولا أحد يستطيع أن ينبس ببنت شفة ,

حين وقفت لأصلي تحية المسجد وكان الوضع مازال مركبا ولم يتم التنسيق بعد ॥ كانت تمر من أمامي هذه وتلك وانا أحاول كظم غيظي।
طبعا المسألة ليست في المرور بحد ذاته ॥ وإنما في الدفع والإلتصاق بي وأنا واقفة أصلي مما كان سيؤدي الى وقوعي ॥
فضلا عن ذلك تمر إحداهن فتدوس على موضع سجودي و تترك كل الأماكن الفارغة لتدوس على موضوع سجودي على سجادتي

انتهيت من الركعتين ولم أستطع تمالك نفسي ففضلت الخروج والصلاة في الساحة على البقاء بين هؤلاء الرافضة

ما أتمنى أن يحدث هو مجرد وضع القوانين لإحترام الناس وإحترام المصلين في الحرم।

لم تمنعهم الحكومة من الدخول وبالتالي يجب عليهم احترام أنفسهم و احترام المكان الطاهر الذي هم فيه لا مضايقتنا و التحرش بنا ।

طبعا اكتشفت بعد أن انتهيت من الصلاة بأنني دخلت من باب علي رضي الله عنه لذلك هن متجمهرات هناك ।

أنا أعتقد انه يجب الحد من هذه المهزلة و تحديد أعداد معقولة من قبل الحكومة في الدخول الى المملكة وليس بهذا الكم الهائل من الناس حتى لم نعد نجد الراحة في أداء أبسط حقوقنا وهو العبادة في بلدنا।

الأحد، 5 يوليو 2009

عطلتنا الطويلة

بدأت إجازة الصيف .. وبدأ الإستهتار الذي يغزو حياة أبنائنا يزداد
وكأن العطلة عطلة من كل شيء.. من الدراسة والتفكير ومن الإنجاز ومن.. الصلاة!!
لو أننا نفهم ان الهدف من هذه الإجازات التي تمنحها لنا الدولة هو إتاحة الفرصة لنا للقيام بالأعمال التي لا نجد الوقت لإتمامها خلال الدراسة والإستفادة من الأوقات الطويلة التي نمتلكها بلا حساب..
أساسا أوقات الدراسة عندنا خالية من الضغط ومن ال(زحمة).. وحتى أثناء الدراسة يمكننا القيام بالكثير من الأعمال والنشاطات ..
لكن نتعذر لأنفسنا بأن الدراسة تشغلنا ..
وتأتي الإجازة الصيفية الطويلة جدا .. ونبدأ بالقول بأننا نرتاح من ضغوط الدراسة!!
أي ضغوط هذه التي نتحدث عنها!!
ينبغي على الأباء والأمهات عدم الاستهتار في هذا الأمر حيث أن الأبناء يعتادون سنة بعد سنة على الإستهتار وإهدار الوقت و تبرير ذلك بحق الراحة من الدراسة.
مع أنه ليس هناك في العالم من هم في راحة مستمرة أكثر من أبنائنا المرفهين.
فالنبحث عن البرامج المفيدة و النوادي الصيفية التي تشغل أبنائنا وتعلمهم على استغلال الوقت والنظام والإستفادة من كل مايحيط بهم.
فمتعة الإجازة لا تقتصر على الذهاب الى المطعم الفلاني و السوق الفلاني وأراهن الجميع على أن اقتصار الأهالي على هذه الأمور السطحية سيزيد من شعور أبنائهم بالملل والرتابة.
أحببت لفت الإنتباه والتذكير بهذا الأمر وأسأل الله نور البصيرة للجميع.